افلام عربي | افلام اجنبي | اغاني القديمة | شعبي | كليبات | مصارعه | برامج | مشاهدة الافلام/الطرب الاصيل/العاب ومهرجانات/سوفت اجهزة وحوادث
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مصادر اليونسكو: إسرائيل لا تريد إقصاء وزير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 2607
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

مُساهمةموضوع: مصادر اليونسكو: إسرائيل لا تريد إقصاء وزير   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 11:05 am

مصادر اليونسكو: إسرائيل لا تريد إقصاء وزير الثقافة المصرى.. وإنما إضعافه
بدأ العد التنازلى لانتخابات اليونسكو التى يتنافس فيها فاروق حسنى، وزير الثقافة، المقرر إجراؤها فى سبتمبر الجارى وسط جدل كبير حول فرصه فى الفوز بمنصب مدير عام المنظمة الدولية.

وأقر أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية، بأن فرص نجاح وزير الثقافة فاروق حسنى - فى انتخابات رئاسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) أواخر الشهر الجارى - «طيبة» إذا ما توقفت معارضة البعض الذين يسعون للإثارة واستخدام أطروحات غير موجودة.

وشدد أبو الغيط - فى رده على سؤال بهذا الخصوص - على أنه يجب الحذر فى هذا الأمر لأن انتخابات اليونسكو القادمة إما أن تحقق الوفاق بين العالمين الإسلامى والغربى أو تعكس حجم الشقاق الموجود فى المجتمع الدولى والساحة الدولية.

من جهة أخرى لفتت الدعوة التى وجهها «رودى سايل»، رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، إلى المجالس البرلمانية فى المتوسط من أجل دعم ترشيح فاروق حسنى لمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو فى سبتمبر الأنظار، فى ظل الحملة المعارضة لهذا الترشيح، ذلك إن «رودى سايل» النائب عن منطقة الألب مارتيم فى جنوب فرنسا، هو العضو الفرنسى الوحيد فى اللجنة القيادية للمجلس الدولى للبرلمانيين اليهود، والرئيس السابق ونائب الرئيس الحالى لمجموعة الصداقة الفرنسية الإسرائيلية فى البرلمان الفرنسى، وهو من السياسيين الفرنسيين الذين يؤكدون، دوما، صداقتهم الوثيقة مع إسرائيل، وتنبغى الإشارة إلى أن «رودى سايل» أرفق بدعوته وثيقتين: السيرة الذاتية لوزير الثقافة المصرى والمقال الذى نشره فى صحيفة لوموند الفرنسية بتاريخ مايو الماضى للاعتذار عن تصريحاته الخاصة بحرق أى كتب إسرائيلية يتم العثور عليها فى المكتبات المصرية.

تتباين هذه الدعوة مع الحملة القوية التى قادتها إسرائيل وأصدقاؤها فى الولايات المتحدة وفرنسا ضد ترشيح «فاروق حسنى»، إلا إذا كان الأمر مندرجا فى إطار استراتيجية دقيقة لا تهدف، كما تقول مصادر رفيعة المستوى فى المنظمة الدولية، إلى إقصاء «فاروق حسنى» عن المنصب وإنما تهدف إلى إضعافه!!

تلفت المصادر ذاتها، التى رفضت الكشف عن هويتها، الأنظار إلى أن اليونسكو كانت تتابع عن قرب ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلى فى مدينة القدس القديمة المدرجة على قائمة التراث العالمى للمنظمة الدولية بهدف حماية التراث الثقافى للمدينة المقدسة، وأن هذا التحرك تراجع بعض الشىء فى ظل إدارة اليابانى «كويشيرو ماتسورا»، حتى دفعت أعمال الحفر الإسرائيلية حول المسجد الأقصى اليونسكو لإرسال بعثة تقنية عام ; لتقييم الوضع ميدانيا.

فى إطار هذه الصورة، يطرح السؤال نفسه ما الذى يمكن أن تريده إسرائيل من منظمة اليونسكو ومديرها الجديد؟

تصعد الدولة العبرية حاليا من سياستها لتهويد المدينة المقدسة بصورة لم يسبق لها مثيل، ولا يناسبها أن تعود اليونسكو لممارسة رقابة قوية على ما يحدث، وتعبئة الأسرة الدولية ضد المساس بالتراث المقدسى، فهل يكمن الحل فى انتخاب مدير عام جديد، تم إضعافه سياسيا على الساحة الدولية بتهمة معاداة السامية، بحيث يصبح من الصعب عليه القيام بأى تحرك ضد سياسة إسرائيل فى القدس؟

السؤال مطروح، ونجاح الاستراتيجية الإسرائيلية المحتملة يعتمد على موقف المدير الجديد وموقف دولته، خصوصا بعد تعديل النظام الداخلى للمجلس التنفيذى للمنظمة الدولية قبل أكثر من عشر سنوات بحيث أصبح المدير ممثلا لدولته ولا يحتل المنصب بصفته الشخصية.

يبقى أن مصر تقوم بحملة قوية وناجحة، حتى الآن، لصالح مرشحها حيث نجحت فى الحصول على دعم المجموعتين العربية والأفريقية وتأييد دول كبيرة مثل الصين، الهند، باكستان والبرازيل، كما نجحت فى تحييد الموقف الأمريكى رسميا، بالرغم من أن سفير واشنطن فى اليونسكو، والذى وصل قبل أيام قليلة يقوم بحملة عنيفة ضد المرشح المصرى.

وإذا كان المراقبون هنا يرون أن فاروق حسنى هو المرشح الأوفر حظا للفوز بالرغم من هذه الحملات، إلا أنه ينبغى الانتباه إلى أن التصويت على منصب المدير العام لليونسكو سرى، وأن بعض المرشحين الآخرين يتمتعون بقدر غير ضئيل من الدعم. فى سياق متصل اهتمت وسائل الإعلام الغربية بترشيح فاروق حسنى، وزير الثقافة، لمنصب مدير العام اليونسكو فى الانتخابات المقرر عقدها فى سبتمبر الجارى، باعتباره «المرشح الأوفر حظا للفوز بالمنصب»، على حد تعبيرها، وتراوح الاهتمام بين الدعوة لدعمه «لتحقيق التواصل مع العالم الإسلامى»، وبين الهجوم عليه باعتباره «معادياً للسامية، له سجل مؤسف فى إدارة العمل الثقافى».

وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية الى أن المنافس الأكبر لحسنى هو مفوضة العلاقات الخارجية فى الاتحاد الأوروبى المرشحة النمساوية بنيتا فيريرو، لكنها أوضحت أن ترشيح حسنى «يحظى بدعم أوروبى فى محاولة للوصول إلى العالم الإسلامى».

ونقلت الوكالة عن مسؤولين فرنسيين قولهم إن «باريس تفضل حسنى»، مشيرة إلى أن الاستعداد للتصويت قد «بدأ وسط جدل حول ما إذا كانت تصريحات حسنى المعادية للسامية تجعله غير مناسب للمنصب».

من جانبه دعا الكاتب البريطانى روجر كوهين الولايات المتحدة إلى دعم ترشيح حسنى، وقال فى مقال له أمس بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، «لندعه يدخل المنظمة بدلاً من تكريس روح المعاداة للغرب والإمبريالية عبر رفض ترشيحه، خاصة أنه يقف فى صلب التحديات الثقافية التى تواجهنا». وفى الصحيفة نفسها وصف مدير مكتب نيويورك تايمز فى القاهرة مايكل سلاكمان فى تقرير أمس، حسنى بأنه «ليبرالى أثار هجوم الإسلاميين عليه عندما انتقد الحجاب، لكنه فى محاولة لإرضائهم صرح بأنه سيحرق الكتب الإسرائيلية الموجودة فى المكتبات المصرية إن وجدت، ثم اعتذر عن هذا التصريح، لكن الاعتذار لم يخفف من حدة الهجوم على ترشيحه». وأضاف سلاكمان أن الإعلان عن ترميم معبد موسى بن ميمون وغيره من المعابد اليهودية تم تفسيره باعتباره «رغبة فى دعم ترشيح حسنى»، رغم أن مصر تقوم بعمل ذلك منذ فترة.

أما صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية فأكدت أن معاداة حسنى لإسرائيل «ليست العقبة الوحيدة أمامه»، وقالت «هناك شىء آخر وهو القمع السياسى والثقافى والاجتماعى فى فترة وزارته».

لقاءات ونشاطات.. وجدل

- يتفرغ وزير الثقافة، فاروق حسنى، هذا الأسبوع لعقد لقاءات مكثفة مع سفراء الدول المختلفة فى اليونسكو، كما يلتقى المجموعات الجغرافية العربية والأفريقية التى تدعم ترشيحه بالإضافة إلى لقاءات مع المجموعة الآسيوية.

يذكر أن المجموعات الجغرافية ستوجه6 أسئلة لكل من المرشحين بواقع سؤال من كل مجموعة بشأن برنامجه ورؤيته لعمل المنظمة تحت إدارته أثناء الجمعية العامة وقبل التصويت لاختيار المدير العام الجديد.

- النشاط المكثف الذى يقوم به حسنى يمكن ألا يكون بعيداً عن الحملة العنيفة التى يشنها «ديفيد كيليون» السفير الأمريكى الجديد فى اليونسكو، الذى تسلم مهام منصبه فى ٢٧ أغسطس، وبدأ فور وصوله فى عقد لقاءات مكثفة مع جميع المندوبين الدائمين، بما فى ذلك بعض مندوبى الدول العربية لثنيهم عن دعم ترشيح وزير الثقافة المصرى لمنصب المدير العام، وقد دفع هذا التحرك الذى لا ينسجم مع تأكيدات واشنطن الرسمية بأنها ستقف على الحياد فى هذه الانتخابات، بالدبلوماسية المصرية إلى دراسة الأمر، وما إذا كان السفير الأمريكى يتحرك بصورة شخصية أم بتعليمات من إدارته، ولم تستبعد بعض الأوساط الدبلوماسية فى باريس اتصالاً مباشراً بين القاهرة وواشنطن بهذا الشأن.

- يثير مقال «فاروق حسنى» فى صحيفة لوموند الفرنسية بتاريخ مايو الماضى، الذى اعتذر فيه عن تصريحاته الخاصة بحرق الكتب الإسرائيلية، جدلاً فرنسياً داخلياً بعد أن نشرت الصحفية المعروفة «ناتالى نوجاير» التى تعمل فى الصحيفة ذاتها مقالاً أكدت فيه أن هذا الاعتذار جاء بناء على اقتراح من «هنرى جينو» المستشار الخاص للرئيس الفرنسى «نيكولا ساركوزى» وكاتب خطاباته، كما أكدت الصحفية أن «جينو» هو الذى صاغ مقال «فاروق حسنى» أو قام بمراجعته قبل النشر.

وقد سارع الفيلسوف «برنار هنرى ليفى» والسينمائى «كلود لنزمان»، اللذان كانا قد هاجما المرشح المصرى، بانتقاد مستشار الرئيس الفرنسى فى نص مشترك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rmden.hooxs.com
 
مصادر اليونسكو: إسرائيل لا تريد إقصاء وزير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
---ملوك الدلع :: القسم العام :: قسم الحوادث والقضاية-
انتقل الى: